
بصمت , يرحل
ويتركني ,
تائه بين الاقدار ,
أبحث عن ,
حبيب غائب , متغرب
وغربني معه في الا وعي
لا أجده ,
فقط ,
ذكريات ,, واحلام ,, و وجع ,,
تستحل القلب وتقتله ,,
كـ طفل ثاكل ,,
وسط الزحام ,,
تحت اقدام المارة ,,
أأن وأبكي ,,
وأهمس بوجع ,,
أين أنت ,,
لما تتركني ,,
وانا مجنونك ,,
لما ,,
اشش ,,
صمت ,,
لا أشعر بي ,,
وكأن الروح مني ,,
وصلت لــ الترااق ,,
واذا ,, بطيف الغائب ,,
يحظرني ,,
يجثو ,, ويسمح على رأسي ,,
ويهمس ,, : لــ اموت ,, فيك ,,
اصرخ ,,: كيف تموت فيا وانا انت ,,؟
رحل ,,
ثانيةً ,,
وعادت روحي لــ حيث كانت ,,
بين يدي من يهواني ,, ولست اهوا ,,
وكان ,,
مجرد ,,
وجع ,, وهواء