الأربعاء، 4 نوفمبر 2009


عند لقياها تبعثرت حروفي و الكلمات و سال الدمع مني وأنا واقف بلا حراك لم اعرف ما افعل طال الغياب و أخيراً انكشف الغبار ولم يكن لي ألا أن أقول أني مشتاق و أخيراً بحتُ عن حروفي والكلمات قلت عزيزتي لما الفراق ..؟؟
أجابت: لي أمانه عندك فأين هي ..!!؟
أجبتها: .. الامانه ...... رحلت .. أجابت: ..ولما رحلت ..
أجبت: .. عزيزتي لما الفراق .. رحيلك اخذ من قلبي حبك .. أجابت .. وما أفعل ..
أجبت :.. عودي وستعود ..
* لو كان الحب لعبه .. لكان العشق مزحه ..*

هناك تعليقان (2):

  1. مثلما ترددين دائمًا :
    [ إنّ حلاوة اللقيــا تضرُّ بها كثيرًا شِدّةُ الشوق ]

    لكننا عندما نُحبُ يا عزيزتِيْ نغفرُ بشكلّ عجيب، نغفرُ بقدرٍ الضرر أحيانــًا ، حُبـًّا لأن نكونَ نحنُ نحن و لاشيءَ آخر .



    .
    .

    راقني أن اقرأ .

    فالنصٌ جيـد، و يحملُ بين طياتهِ روحــًا تواقة للحياة .

    دمتِ في حفظ الله .

    ردحذف
  2. اسعدني مرورك اختاه


    [ إنّ حلاوة اللقيــا تضرُّ بها كثيرًا شِدّةُ الشوق ]



    اتعبني رحيلها .. ولكن ..



    عند اللـقيــا .. نسيتُهـ


    دمتِ لي ..

    ردحذف