الخميس، 19 نوفمبر 2009

مقدمة .. تشرد ..

المقدمة ..
حياة يائسه .. حزنٌ وألم .. حبٌ و ندم ..
وحكايا الماً تتلى على مسامع أُنَاس لا رحمة في قلوبهم ..
حزنٌ يكسو مدينتي الصغيرة ..
أطفال يبحثون عن الدفء لا يجدوة ..
تشرداً نهايتهم ..
حباً فقدوة .. دفئاً حُرِمُوه
حكايا وحكايا .. تُشيب الرأس ..
ما اقساك يادنيا .. وما اغربك ..!!
..

هناك 4 تعليقات:

  1. لتبعثي في أرواحهم الحب والأمل والدفء ..


    أنتِ كذلك غاليتي ..

    لتكوني لهم الحيــاة ..

    تحيه ..

    ردحذف
  2. :)

    اسعدني مرورك

    انا .. لستُ الا حلم جميل لهم .. وها انا الان لا

    شيء ..

    تحيه طيبه ..

    ردحذف
  3. [المقدمة ..
    حياة يائسه .. حزنٌ وألم .. حبٌ و ندم ..
    وحكايا الماً تتلى على مسامع أُنَاس لا رحمة في قلوبهم .. ]

    عندما تكون المقدمة يائسة، يقول الله تعالى" ولا تيئسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"
    علينا أن نتدارك اليأس في الحياة، لأن يأسنا يعني التخلي عن الحياة، حتى إن كانت قصة نكتبها. فكلما نكتبه يتصل بنا ويؤثر فينا.
    و إن حيكت هذه الحكايا على أناس لا رحمة في قلوبهم، لن يتغيّر مجراها أبداً.
    فـ"إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم"
    لن يفيد أن نحكي حكايانا المؤلمة على مثل هؤلاء طلباً للتغيير

    ، أكملي يا عزيزتي و أنهي الحكاية تفاؤلاً :)
    سوف أنتظركِ تعودين و تكملي هذا الجزء الأول.

    ردحذف